المصطفاوية

المصطفاوية


    كاتب اسرائيلي : ولاد العم قدم صورة براقة لتل أبيب

    شاطر
    avatar
    இĦĚŠĘŇஇ
    المديرون
    المديرون

    عدد المساهمات : 300
    نقاط : 4132
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009
    العمر : 27
    الموقع : abasa.yoo7.com
    02012010

    عادي كاتب اسرائيلي : ولاد العم قدم صورة براقة لتل أبيب

    مُساهمة من طرف இĦĚŠĘŇஇ


    انتقد "روعي نحمياس" المحلل السياسي
    الإسرائيلي والمتخصص في الشئون العربية الفيلم المصري "ولاد العم " واعتبره رد فعل انتقامي لهزيمة فاروق حسني في \معركة اليونسكو، مشيرا إلى أن الفيلم أنتج بمعرفة أجهزة رسمية مصرية أبرزها الأمن والثقافة مؤكدا أن أجهزة الحكومة وافقت على الفيلم لإنه يظهر إسرائيل دولة قبيحة وعنصرية، ويقدم رسالة مفادها أن إسرائيل هي العدو رقم واحد لكل العرب.

    أكد الناقد فى تقريره الذى نشر على موقع "يديعوت أحرونوت" تحت عنوان "صوت العرب" معارضته للفيلم واصفا إياه بإنه فيلم يحض على الكراهية ويشبه اليهود بالنازيين، لذا أصبح حديث الناس ووسائل الإعلام بالعالم العربي، كما احتل نجومه البرامج الحوارية والثقافية بالفضائيات، وعلى الرغم من مرور عدة أسابيع على عرضه بمصر فلايزال يحظى بإقبال جماهيري كبير.

    وصف الكاتب الإسرائيلي سيناريو الفيلم بالهزيل وإنه يروج بقوة لـ "هستيريا العنصرية" والعداء مع إسرائيل ولم ير سوى حسنة وحيدة للفيلم وهى تلك الصورة البراقة التي عكسها لرفاهية الحياة بتل أبيب رغم إنه صور بجنوب إفريقيا وقال: لقد بدت تل أبيب من الداخل براقة المنظر للمرة الأولى على شاشة عربية.

    سيناريو الكراهية

    يروي المحلل الاسرائيلي أحداث الفيلم قائلا: تبدو بداية الفيلم عادية لأب مصري يجمعه بين أولاده وزوجته الحب ويأخذهم في رحلة بحرية .. لتظهر حقيقته فجأة إنه "دانيال" - الممثل شريف منير- عميل للموساد الذي قرر خطف زوجته "سلوى" – الممثلة منى زكي- وطفليه ليعود بهم لإسرائيل, وبعد أن تفيق الزوجة من التخدير تستيقظ لتفتح نافذة وتفاجأ بعلم إسرائيل العملاق أمامها، فتدرك إنها عاشت في خدعة كبرى طوال السنوات الماضية.

    يضع دانيال افتعال سلوى أمام خيارين إما العودة إلى مصر وحدها وترك طفليها بإسرائيل أو مواصلة العيش معهم فى تل أبيب، فتوافق -على مضض- على البقاء بالقرب من أولادها بعدما أعيتها الحيل في الهرب بهم من إسرائيل، وتتمسك بتحريم جسدها على دانيال لإنه ليس مسلم.

    لم تكن هذه نهاية لهذا السيناريو المعتل فلابد وأن تتدخل المخابرات المصرية من خلال عميلها -كريم عبد العزيز- ليساعد سلوى وأطفالها للعودة إلى مصر، ثم تنضم سلوى إليه لمساعدته في الإيقاع بدانيال, بتسهيل دخول مكتبه بالموساد لكشف مخطط "قائمة اغتيالات" الموساد في مصر، ولكن للأسف، يكون دانيال متوقعا لهذا المخطط وينتظر العميل المصري داخل المكتب.

    يبدأ الصراع بين العميلين "ولاد العم" ومحاولة مصرية لتحرير العميل المصري أثناء نقله للمستشفى للعلاج من آثار التعذيب وينطلق بعدها لإنقاذ سلوى وطفليها، ويطارده دانيال أثناء محاولته الهرب بهم إلى مصر وينتصر العميل المصري على نظيره الإسرائيلي ويقتله، وينتهي الفيلم بالبطل وهو يقول: "سأغادر ولكن سأعود مرة ثانية".

    العدو الأول

    يضيف نحمياس: الفيلم في معظمه مليء برسائل الكراهية وبث السم ضد إسرائيل ومواطنيها, أما رسالته الأكثر وضوحا فكانت "إسرائيل هي العدو رقم واحد"، حتى في تناوله للقضية الفلسطينية من خلال تعرض العميل المصري "كريم عبد العزيز" -أثناء مرافقته لمجموعة من الفلسطينيين- للأهوال التي تقوم بها إسرائيل ضد السكان الفلسطينيين وواقع حياتهم القاسية في ظل تعرض منازلهم بانتظام للقصف الإسرائيلي فيهجرونها، كما إنهم لم يسلموا من الأذى والقصف خلال مغادرتهم لهذه المنازل، وكان الهدف من الفيلم مزيد من الأفلام التي تريد تشبيه مأساة الفلسطينيين الحالية بما عاناه اليهود على أيدي النازية من قبل..

    يتابع نحمياس: سيناريو الفيلم الذي كان يواجه في البداية اعتراضا وكان على وشك الرفض أثناء التصوير، أخذ الضوء الأخضر من جهات رقابية وأمنية وثقافية خاصة وإن الاخيرة يقوم على رأسها فاروق حسني الذي خسر معركته الأخيرة باليونسكو بسبب مواقفه المعادية لليهود.

    يضيف: حاول أصحاب الفيلم أن ينقلوا للمشاهدين كيف تبدو إسرائيل من الداخل رغم إنه تم تصويره بجنوب أفريقيا، بجانب تكثيف مواقف الحوار باللغة العبرية لتعطي له لمسة من الواقعية، بينما ظهرت الشخصيات الإسرائيلية طوال الفيلم، تميل إلى اللا إنسانية، ليس فقط ضد الفلسطينيين والعرب ولكن ظهرت صورة المجتمع الإسرائيلي ككيان عنصري يكره الأجانب ولا يقل فسادا وعنفا عن المجتمعات الهمجية, على سبيل المثال عند انطلاق صفارات الإنذار تخليدا لذكرى المحرقة يندهش رب العمل - مصري الأصل يهودي الديانة- من هذا العمل، ويتساءل كيف يمكن لإسرائيل أن تخلد ذكرى الناجين من المحرقة وهي لا تزال تنتهك الشعب الفلسطيني.

    ضد الصهيونية

    ينقل نحمياس في مقالته خلاصة تصريحات نجوم الفيلم لوسائل الإعلام والصحف العربية ويورد تصريحات منى زكي في مقابلة لها مع "جريدة الشرق الأوسط" اللندنية وقولها: "الفيلم يتبني مبدأ" لا للتطبيع مع إسرائيل"، وإشارتها إلى ضرورة عدم الخلط بين الصهيونية واليهودية فى قولها: "نحن لسنا ضد اليهودية لإنها دين سماوي، ولكن نحن ضد الصهيونية، وهناك من اليهود أنفسهم من يقف ضد الصهيونية".

    يتابع مبرهنا على رأيه: بالمناسبة هناك آراء عربية أيضا وجهت انتقادات للفيلم.. ومنها على سبيل المثال، ما جاء بصحيفة "البيان" الإماراتية، التي قالت أن الفيلم ضعيف السيناريو وغير واقعي.

    يختتم مقاله بقوله: لم يهتم أصحاب الفيلم بالواقعية، بل انصب جهدهم على إرضاء رغبة الجماهير وزيادة الإقبال على شباك التذاكر.
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    لا يوجد حالياً أي تعليق


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 12:40 am